
لماذا اللمبات ذات السعر المنخفض في الواقع باهظة الثمن؟
يعتقد معظم الناس أن لمبة الأشعة تحت الحمراء عبارة عن أنبوب زجاجي بسيط، وهو شيء يمكن استبداله بسهولة دون التفكير كثيرًا. لكن هناك فرق كبير بين اللمبات العادية وتلك المصنوعة وفقًا لمعايير احترافية. يعتمد الأمر على نقاء التنجستن ودقة تصنيع الغلاف الزجاجي. نحن نهتم بهذه المواصفات لأننا نعرف كيف يعمل تركيز الحرارة، والأهم من ذلك، نعرف ما يحدث عندما لا يكون التركيز صحيحًا.
صراع الجهد الكهربائي
نقضي وقتًا طويلاً في تعديل النسبة بين الجهد الكهربائي والقدرة الكهربائية للمصباح. لماذا؟ لأننا لا نريد أن تتلف اللمبات كل بضعة أسابيع. إذا استخدمت لمبة ذات قدرة عالية على جهد أقل، فإنك ستفقد جزءًا من الحرارة، لكن الفيلامنت سيدوم لفترة أطول. من ناحية أخرى، إذا استخدمت نظامًا بجهد 400 فولت، فإنك ستحصل على حرارة عالية جدًا، مما يساعد على التصليد السريع. لكن يجب أن يكون مصدر الطاقة موثوقًا به تمامًا؛ فأي ارتفاع غير طبيعي في الجهد قد يؤدي إلى تدمير الفيلامنت.
الجانب العلمي (بشكل مبسط)
نستخدم دورة الهالوجين للحفاظ على صحة المصباح. في الأساس، يتم استخدام التنجستن الذي يتبخر لإعادته إلى الفيلامنت، مما يمنع السلك من الترقق والتلف المبكر. الزجاج الكوارتزي الذي نستخدمه قادر على تحمل الصدمات الحرارية دون أن يتشقق. كما نقدم أنواعًا مغطاة تساعد في إصدار أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، مما يساعد في تسخين الأجزاء المطلوبة بشكل فوري.
هل سيتناسب المصباح مع الجهاز؟
لا أحد يريد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في إعادة توصيل الأسلاك. لذلك نستخدم موصلات R7s وSk15 القياسية، فهي سهلة الاستخدام. أخيرًا، يجب الانتباه إلى أن هذه اللمبات عالية الكثافة تصدر حرارة شديدة. إذا لم يكن هناك تهوية كافية في الجهاز، أو إذا كانت المراوح لا تعمل بشكل صحيح، فقد يتلف المرآة المستخدمة في عكس الأشعة. قبل تركيب لمبة ذات قدرة عالية، تأكد من أن المسافات بين الأجزاء مناسبة. من الأسهل تعديل الإعدادات الآن، بدلاً من استبدال الجهاز بعد تلفه.